باب ناين

العالم على موعد مع عاصفة شمسية قوية تحرمه الضوء ثلاثة ايام

شارك من خلال
ثلاثة ايام من الظلام ستلف الارض في 21 و22 و23 كانون الاول بسبب عاصفة شمسية هي الأكبر منذ 50 عاماً ، يمتد اثرها 72 ساعة، وسيتأثر بها الكوكب الارضي هذا ما اعلنته وكالة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا اثر مراقبتها النشاط الشمسي من خلال 12 مرصدًا ومركبة فضاء العلماء كانوا ترقبوا ست عواصف مغناطيسية ضربت الأرض، خلال ايلول الماضي ، متخوفين من تأثيرها على الكهرباء، على غرار العاصفة التي حدثت في 13 آذار 1989، حيث عانى قرابة 6 ملايين مواطن في مقاطعة كيبيك الكندية من انقطاع في التيار الكهربائي، دام مدة 9 ساعات، نتيجة التغير في مجال الأرض المغناطيسي لكن ما هو سبب العواصف الشمسية؟ فالشمس هي كرة ضخمة من الغاز 921 في المائة هيدروجين، و78 في المائة هيليوم العواصف هذه نتيجة تهوجات شمسية ناجمة عن ارتفاع حرارة الشمس الداخلية التي تقدر بملايين الدرجات المئوية، بفعل اندماجات نووية، من ملايين الأطنان من الهيدروجين في الثانية الواحدة ، ليتحول إلى هيليوم وبسبب هذه الحرارة الشديدة، تتدفق بعض الجزئيات المشحونة من سطح الشمس، مشكلةً ما يسمى الرياح الشمسية أو عاصفة مغناطيسية وتتأثر الأنظمة التكنولوجية بتلك الظاهرة، بسبب أن طبقة ionosphere، وهي إحدى طبقات الغلاف الجوي التي تعتمد عليها الاتصالات اللاسلكية، هي الأكثر عرضة لتلك العاصفة اما اقوى عاصفة مغناطيسية فشهدها العالم عام 1859 وإذا شهد العالم مثيلتها، فإنها كفيلة بتعطيل العديد من الأنظمة التكنولوجية لمناطق واسعة من الأرض في غضون دقائق