اختبارات الميول للعمل

شارك من خلال

اختبارات الميول للعمل

اختبارات الميول للعمل نوع من الاختبارات التي تحدد طبيعة كل شخص، وما هي الأعمال المناسبة له والتي سينجح بها والتي من المؤكد التي تتناسب مع طبيعة شخصيته.

على الرغم أن هناك الكثيرين لم يقتنعوا بها إلا أن العديد والعديد أظهروا كيف أتت بالنتائج الفعلية معهم، وبالفعل وجدوا أنفسهم في النتائج التي أظهرتها الاختبارات.

ما هي اختبارات الميول للعمل

اختبارات الميول للعمل هي عبارة عن مجموعة من الاختبارات التي تحدد ميول شخص ما إلى نوع معين من الأعمال.

وتكون عبارة عن نوعان:

النوع الأول، الإجابة على مجموعة من الأسئلة، والتي تكون مكتوبة على الأغلب ومن الممكن البحث عنها على شبكات الإنترنت.

النوع الثاني، الذهاب إلى مراكز المقابلات التي تحدد ميول الشخص إلى أي نوع من الأعمال.

يذكر أن تلك الاختبارات لا تعتمد فقط على مجال تحديد الأعمال بل تعتمد أيضًا على تحديد الدراسة الجامعية التي من المقرر أن يقوم بها الشخص بعد الثانوية العامة، والبعض يجريها ليحدد الزوجة أو الزوج المناسبين لهم.

ومن المؤكد أنه من الصعب أن يتم تحديد شخصية الإنسان بل وتحديد مستقبله الدراسي والمهني وحتى الزواجي في سطور قليلة أو مجموعة من الصفحات يتم سردها على الإنترنت.

ولكن في حالة قيامك بتلك الاختبارات ستجدها بالفعل أقرب إلى شخصيتك، سأتحدث عن تجربتي بها فأنني قمت بالعديد منها ووجدتها تشبه شخصيتي وميولي بالفعل.

حيث وجدتها تقترب من سبعون إلى ثمانون بالمائة من شخصيتي، وقد قمت بتجربتها على أكثر من شخص من أصدقائي وبالفعل كانت متشابهة لشخصيتهم تمامًا.

اختبارات الميول للعمل من دكتور نيجرفان علخدو

واحد من أقدم اختبارات الميول للعمل والذي صمم في الحرب العالمية الثانية، فوقتها خرج تقريبًا جميع الرجال للحرب ولم يتبقى سوى النساء.

وقد اضطرتهم الحاجة إلى الخروج للسوق وممارسة الأعمال التجارية، ولكنهم لم يقوموا بإعمالهم على النحو المطلوب.

ومن هنا صمم هذا الاختبار لمعرفة وتحديد من يناسبه كل عمل بصورة أكبر.

بدأ اختبار الميول للعمل من قبل العالم السويسري كارل يانغ، وهو كان واحد من العديد من المتدربين على يد العالم سيجموند فرويد، فهو يعرف الكثير والكثير عن طبيعة النفس البشرية.

فقد أعد خصيصًا ليعرف الإنسان نفسه أكثر وميوله بشكل أوسع، وهو تم التعديل عليه بواسطة نيجرفان علخدو ليناسب أكثر تفاصيل ومتطلبات العصر الحالي.

فهو يساعد بصورة كبيرة على تحديد الشخصية بدقة واحترافية، حيث يتكون من 36 سؤال تم تعديلهم بعناية تامة.

فالمطلوب من المتقدم الإجابة على مجموعة من الأسئلة وسوف تظهر له النتيجة، ولكن لابد أن تكون الإجابات صحيحة ونابعة من الشخصية الحقيقة أي لا تكون مصطنعة، إلى جانب أنه من الضروري التحلي بالصبر إلى النهاية ولا نيأس نظرًا لكثرة عدد الأسئلة.

فائدة اختبارات الميول للعمل

  • تساعد على معرفة الأشخاص الآخرين، ومعرفة كل شخص نفسه.
  • تساعد الشخص على معرفة الطريقة التي يفكر بها والطريقة التي يقوم بها باتخاذ القرارات وكيف يتم التفاعل مع العالم والمحيط الخارجي.
  • تساعدنا على معرفة لماذا يتم التواصل مع بعض النساس دون غيرهم، ولماذا نفضل بعض الوظائف دون غيرها.
  • تساعدنا على معرفة نقاط القوة والضعف لدينا.

وبذلك نكون قد قدمنا اختبارات الميول للعمل وطبيعتها وما فائدتها، وكيف يستفيد منها المقدم على العمل أو حتى الدراسة أو الزواج.

وكيف تم تصميمها قديمًا منذ الحرب العالمية الثانية.

وصف المقال:

اختبارات الميول للعمل، ما هي اختبارات الميول للعمل، اختبارات الميول للعمل من دكتور نيجرفان علخدو، فائدة اختبارات الميول للعمل.